اشتراك
  انسحاب 
  
 
 
  البرهان التشيـع عـالميـــاً
  
 
 

الغزو الإعلامي

إن من الأخطار التي تهدد بتوسع النفوذ الإيراني الفارسي الشيعي في المنطقة السنية هو الإعلام الشيعي، والذي يعمل ليل نهار لصالح نشر هذا الدين صاحب التبعات والنزعات الفارسية البغيضة والخرافات والخزعبلات البدعية، وقد أصبح للشيعة ما يربو على 30 قناة تُبث كلها على أقمار عربية سنية تحاول جاهدة التغلغل في عقول وقلوب أهل السنة..

 

الانتشار العسكري

لا أحد منّا بات لا يعرف الدور القذر الذي قام به رافضة العراق لخدمة الجيش الصليبي بالتعاون مع إخوانهم الرافضة في إيران، وهم يحلمون بذلك أن يعيدوا أمجاد الدولة البويهية في السيطرة على العراق ومد نفوذ الشيعة فيها.. وهذا هو أحد النماذج السيئة التي ولدت في التاريخ المعاصر أما ما حدث في التاريخ القديم من تعاون الشيعة الرافضة مع اليهود والنصارى ضد المسلمين من أهل السنة في العالم فحدث ولا حرج...

 

التشيع السياسي

طرحت في العديد من الأوساط الإسلامية مؤخراً حكاية التشيع في بعض الدول العربية، أكان في سياق ديني بدعوى الخوف من تمدد المذهب الشيعي على حساب مذهب أهل السنة والجماعة، أم في سياق سياسي بدعوى الوقوف في وجه التمدد الإيراني..

 

التمدد الفكري

في السنوات الأخيرة الماضية زاد النشاط الشيعي من الناحية الفكرية عبر نشر الكتب والمجلات والتي تبشر بمعتقدهم الفاسد وبمذهبهم الباطل، وكل ذلك بهدف إدخال أفكارهم المنحرفة إلى أكبر طبقة من العالم المسلم...

 

في وجه المد

لقد تصدى للشيعة وما يحملونه في رؤوسهم وقلوبهم عدد كبير من العلماء والدعاة والمجددين، وذلك بالبيان والتوضيح وأحياناً بالنار والحديد؛ ليتبين للناس ضلالهم وليبين عوارهم وتنكشف مساويهم ولئلا يغتر بهم أحد من الناس...

 

ثورات ونكبات

إن على المصلحين من رجال الإسلام أن لا تشغل أفكارهم تصدير الثورة الخمينية، فإنها أوهن من بيت العنكبوت؛ ولكن الخطر المحدق بالإسلام هي الخمينية كمدرسة إرهابية دينية لها أنصارها منذ قديم الزمان، وسنفرد لهذا الخطر المبين فصلاً خاصاً في هذا التأليف بعون الله وحوله وقوته.

 

عمائم التصدير

لم تكن الثورة الإيرانية قائمة على أساس ثقافة حكومة صالحة بدل حكومة سيئة أو تصحيحاً لمسار حكومة مخطئة، كما لم تكن الثورة قائمة على أساس النظريات السياسية أو غير ذلك من العوامل أو المحركات التي تحدث في عالم الثورات، إذ إن حقيقة الثورة التي قام بها الخميني إنما قامت على أساس (المذهب الشيعي) وبالخصوص عقيدة الإمامة والغيبة الكبرى...