لم يكن للطائفة الشيعية مرجعية متعارف عليها كما هي عليه الآن؛ فالطائفة الإمامية نَمَت وتطورت من حزب سياسي في منتصف القرن الأول الهجري إلى فرقة وطائفة لها مرتكزاتها العقدية الخاصة بها مع بدء القرن الثالث الهجري، وكانت النظرية الإمامية مفتوحةً وممتدة من عهد علي - رضي الله عنه - إلى يوم القيامة، وبعبارة أخرى: إنها لم تكن محصورة في عدد محدَّد من الأئمة أو فترة زمنية مختصة.