اشتراك
  انسحاب 
  
 
5081241
 
 
شعيرة المشي على الجمر عند الشيعة
لماذا؟ ولأجل من؟ وما هو الهدف؟ ولأي شيء؟ وماذا يعني؟... الكثير والكثير من الأسئلة التي تُطرح عندما يشاهد المرء هذه المناظر، والتي يستشعر حينها ويستذكر نعمة الله عليه بأن منّ عليه ولم يجعله فرداً من أفراد هذه الجماعة التي تعمل هذه الأعمال الغبية، والتي يشك الناظر إليهم في قضية اكتمال عقولهم ونضجها، ويرفع المسلم يديه شكراً لله أن أنعم عليه بدين لم يكن فيه أياً من هذه الشعائر..
   
مظلومية الزهراء.. إلى متى؟ ولحساب من؟
كتاب للمهتدي العائد إلى مذهب أهل السنة والجماعة عبد الجبار البحراني، وقد تحدث المؤلف عن أولئك القوم الذين يتاجرون بالقرابة الشريفة التي تربط الزهراء بأبيها، ويقومون بترويج هذه البضائع التي لا يصدقها إلا السذّج من الناس؛ من أجل تحقيق مآرب هي أبعد ما تكون عن مقصود النبي الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم..
   
الوصيـة الخـالـدة
إلى متى سيظل أناس يتكلمون باسم أهل البيت وهم لا يعيشون التوحيد الذي عاشه أهل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام.. إلى متى سيظلون يتعلقون بالمخلوقين ويستغيثون بهم عند الشدائد ويرغبون في إنعامهم ورزقهم، ويُعرضون عن الرزاق السامع لكل شكوى؟!
   
اتحاف البشر بمن تسمى عمر
نظراً لمكانة ومنزلة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في نفوس أهل البيت،وما كان بيت منهم يخلو من اسم عمر، وسوف يظهر هذا جلياً فيمن نعرض لهم ممن تسموا باسم عمر، والطريف الدال على سمو مكانة عمر في قلوب أهل البيت أنهم ما اكتفوا بالاسم ولكن تعدده للكنية (أبي حفص) فصار جل من اسمه عمر من أهل البيت كنيته (أبو حفص) فتأمل.
   
عباقرة.. ولكن!
كثير من الأشياء تحدث لا يتحدث عنها أحد، ولا يكتبها أصحابها، لذلك قد تصل إلينا وقد لا تصل، وإذا وصلت قد تنفع وقد لا تنفع بسبب فقدانها آليات الإقناع.. وأحياناً يحدث للشخص منا حادثة ما، قد تغير مجرى حياته للأبد، وقد تكون تلك الحادثة نصيحة يقرأها في كتاب، أو يسمعها من شخص ما أو غير ذلك. وقد قيل قديماُ: رحم الله من أهدى إليّ عيوبي...
   
من يحكم إيران؟.. د.راغب السرجاني
ينبهر كثير من المسلمين برؤية الانتخابات الإيرانية لرئيس الجمهورية، ويعتبرونها صورة حضارية لاختيار زعيم يرضى عنه الشعب ويحقق آماله، خاصة في ظل الأوضاع المتردية في معظم بلاد العالم العربي.. التي لو شهدت البلاد العربية انتخابات فإنها تكون انتخابات مزوَّرة، وهذا يجعل المسلمين يلهثون وراء أيّ تجربة بصرف النظر عن كونها غربية أو شيعية أو غير ذلك.
   
(الكتاب لا ريب فيه والصراط المستقيم) هما الإمام علي!!
وها هو الشيعي فاضل الدريع -والذي يعد شيخاً بين أبناء قومه- يزيد من رصيد تحريف الشيعة للقرآن الكريم بقوله هذا، وبتفسيره لآيات من القرآن الكريم تفسيراً لا يعتمد على نص نبوي، أو على رواية ثابتة، والذي ينافي ويناقض جميع الروايات الصحيحة الواردة في تفسير هذه الآيات، ومما يزيد الطين بلة أنه افترى على أبناء السنة أنهم رووا هذا..
   
الشيرازي.. كربلاء أفضل من الكعبة!!
أفضل بقاع الأرض وأحبها إلى العزيز العلام، فيها الركن والمقام، والمشاعر العظام، لا يدخلها مسلم إلا بإحرام، وهي حرم آمن في الجاهلية والإسلام، جعل الله القلوب تهوي إليها على الدوام وعلى مدار السنين والأعوام، قبلة المسلمين، ومهوى أفئدة المؤمنين، وملاذ المتقين، وسلوة الصالحين، وأنس العباد أجمعين؛ إنها الكعبةالمشرفة ببكة المكرمة المنسوبة إلى الله عز وجل..
 
  الإمامة.. قضية سياسية أفسدت عقيدة الشيعة  
يعرف ابن خلدون في مقدمته، الإمامة، بقوله: (هي حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها، إذ أحوال الدنيا ترجع كلها عند الشارع إلى اعتبارها بمصالح الآخرة، فهي في الحقيقة خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا به).
 
   
  البداء عند الشيعة فكرة يهودية مستوردة  
المتتبع لأحوال الشيعة يرثي لما هم عليه، فهاهم مشايخهم يربونهم بالأماني، ويعدونهم بالشيء ليسكنوهم ويدخلوا عليهم السرور، تمامًا كما يعد الأب المعدم ابنه بشراء ما طلبه منه، ويبتسم في وجهه ويجفف دموعه، وهو يعلم في نفسه أن هذا لن يكون.
 
   
  التقريب.. خطأ سني استفاد منه الشيعة فقط  
الحقيقة المُرة التي لا محيص عن الاعتراف بها اليوم، هي أن الشيعة -للأسف الشديد- استطاعوا في الحقبة الأخيرة الاستفادة من جهود بعض علماء المسلمين السنة ووجوههم ورموزهم، ونجحوا في توظيف هذه الجهود لصالح المخطط الرافضي في المنطقة
 
   
  الشيعة ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم 
إن المتأمل في نشأة الخلاف في الأمة الإسلامية ومراحله التي مر بها، يلحظ عن قرب أن الخلاف بين الصحابة رضي الله عنهم لم يورث فرقة، ولا جعله بعضهم سببًا في تضليل بعض ولا تفسيقه، فضلًا عن خروجه من الملة؛ لأنها مسائل لا تمس العقيدة من قريب ولا بعيد...
 
   
  هل مات الحسن بن علي مسموماً؟؟  
ذكرت الروايات أن الحسن بن علي رضي الله عنهما مات متأثراً بالسم، وذكرت بعض الروايات أن الذي دس السم زوجته جعدة بنت الأشعث وذكر بعضهم أن يزيد هو الذي أمر جعدة بذلك، ورواية أخرى تذكر أن معاوية هو الذي أمر بعض خدم الحسن أن يسقيه سماً، ورواية تقول بأن هند بنت سهيل بن عمرو هي التي فعلت ذلك، فما الحق في المسألة؟
 
 
 
تأمل!..إحصاء الروايات في كتب الشيعة المعتمدة 
فساد عقيدة الرجعة عند الشيعة  
الجيل المثالي 
من المصاهرات بين بني هاشم وبني أمية  
كتب الحديث والرواية عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية  
قصتي.. قصيدتي 
لماذا لم يذكر اسم (علي) في القرآن ؟؟  
المــأســاة