معاوية رضي الله عنه
 |
كان المحبون لعلي رضي الله عنه المشايعون له يتبرءون من معاوية، والمحبون لمعاوية المشايعون له يتبرءون من علي، كما هو عادة العامة، الذين يغلب عليهم الإفراط في الحب والبغض.
ومن بين هؤلاء ظهر قوم قصدوا إسقاط عدالة الصحابة؛ بطعنهم في واحد منهم يفتح الباب للطعن في جميعهم، وهؤلاء هم الشيعة الاثنا عشرية الإمامية، وكلامهم في الصحابة مشهور معروف، لا يتقون فيه ويعلنونه، ليس في بعضهم بل كلهم وكبارهم.
|
|
|
|
|
عرب الأحواز.. صارخون ولا معتصم ينجدهم
 |
حتى متى سيظل العالم بأسره يشاهد مأساة الأحوازيين المسلمين السنة في إيران ثم لا يتدخل بأي وسيلة لوقف هذا النزيف المتصاعد والمستمر؟! وحتى متى ستظل قضيتهم مهمشة حتى لدى إخوانهم من المسلمين؟!
إن من حق أي أحوازي أن يشعر بالأسى والحزن الدفين لما يرى من ظلم إيراني شديد مطبق وصمت غريب عالمي وعربي وإسلامي.
|
|
|
|
|
حقد صفوي منهجي في سوريا
 |
قد يتسائل البعض ما هذا الحقد الذي نراه يمارس من العصابة الصفوية الحاكمة في سوريا، فهم لم يتركوا شيئاً من حقدهم وإجرامهم، ولم يسلم أحد منهم لا طفل ولا شيخ ولا امرأة ولا رجل ولا صغير ولا كبير، ولا الشجر ولا الحجر، إنه القتل لمجرد القتل، وليس القتل من أجل الانتصار في المعركة، هذا القتل المنظم الباعث عليه هو الحقد الشديد والانتقام وليس النصر في المعركة.
|
|
|
|
|
الاحتفاء الشيعي بضريح أبو لؤلؤة المجوسي
 |
إذا كان ياسر قد أقام الدنيا ولم يقعدها بكلامه بحق أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، فإن خامنئي حاول الإخماد بفتوى، وياسر -كما وضحنا- قد تكلم كلاماً عملياً عن كيفية احتفاء الشيعة وعلمائهم بقاتل الفاروق عمر رضي الله عنه، وهذا يتطلب تفعيل فتوى خامنئي عملياً أمام العالم الإسلامي...
|
|
|
|
|
عقيدة تحريف القرآن لدى الشيعة وأدلة بطلانها
 |
إن الطعن بالقرآن الكريم والقول بتحريفه بالنسبة إلى الطاعنين -وأبرزهم الشيعة- يعني: نسف جيل كامل، ونسف حقيقي لسنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وبالتالي إلغاء كل ما ورد في زمن ذلك الجيل، وإن التشكيك بالقرآن الكريم يقود إلى التشكيك بالصحابة والسنة النبوية المنقولة عنهم، لكن الله عز وجل تكفل بحفظ شريعته وكتابه...
|
|
|
|
|
الخطر الصفوي العلقمي الداهم
 |
إن الذي يتتبع كتب وأقوال وأحاديث، وما صدر ويصدر عن مراجع (الرافضة السبئيين الصفويين) في الماضي والحاضر، الذين يُسمون أنفسهم (بشيعة أهل البيت) وآل البيت منهم براء؛ سيجد أن هؤلاء ليسوا من الإسلام في شيء، بل إنهم يحملون عقيدة وفكراً مناقضاً لما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وسيجد أن دينهم وثني أقرب ما يكون لليهودية والمجوسية، وأنه قائم على الشرك الخالص بالله رب العالمين.
|
|
|
|
|
أحذية الصحابة أطهر من عمائم المجوس
 |
لا ينتهي عجبي من أرجاس أنجاس أدناس يريدون تلويث محراب الديانة، وتمريغ قداسة الملة بسَبّ الصحابة، وثلم مجد السلف الأول، وانتهاك حرمة الشريعة بالقدح في حامليها وكسر هيبة السُّنَّة بغمز ناقليها، ولو كان المتأخرون خيراً عند الله من الصدر الأول لاختارهم الله لصحبة نبيه عليه الصلاة والسلام، ولو كان الخلف أفضل من السلف لشرّفهم الله بشهود نزول الوحي وحضور مقامات الإسلام الكبرى كبدر وأُحد وبيعة الرضوان والفتح..
|
|
|
|
|
الإمامة في الٍإسلام
 |
إن حب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو من الأمور الضرورية التي لا ينبغي أن ينكرها مسلم، فهي من المسلمات في الحياة والاعتقاد، ولكنك عندما تستقرئ التاريخ تجد أشخاصاً جعلوا من حبهم لآل رسول الله سلم عبور إلى تحقيق رغباتهم التي تطعن في الدين وتفت في عضده، ومن تلكم المعتقدات التي أصلوا لها تأصيلاً عجيباً في قلوب الناس وفي صفحات كتبهم: الإمامة والولاية، وفي هذه الرسالة سنحاول وضع كل ذلك في ميزان القرآن الكريم والسنة النبوية.
|
|
|
|
|
الحقد الفارسي
 |
إن التعصب الذي يظهره الفرس تجاه الإسلام لا يمكن تجاهله أو إغفاله، وقد بدا ذلك جلياً وواضحاً منذ أن قام كسرى بتمزيق الكتاب الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورفض الدخول في الإسلام، والكبرياء التي تمثلت في استقبال مبعوث الرسول صلى الله عليه وسلم تدل دلالة واضحة على الحقد الفارسي للإسلام والمسلمين..
|
|
|
|
|
السيستاني والحقد الفارسي
 |
يحرص علماء الإمامية -المتقدمون والمتأخرون منهم- في كتبهم على مفهوم أساسي، بأن القرآن كتاب يعصى فهمه على العوام، وأن تفسيره يقتصر عند الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولديهم الكثير من الأحاديث الضعيفة في هذا المعنى، مع أننا لم نجد لأي إمام معصوم من أئمتهم تفسير للقرآن الكريم، فهم إنما يتلاعبون بالدين وثوابت الإسلام.
|
|
|
|
|
ما لا تعرفه عن الحوثي
 |
هذا الكلام قدح في الرسول صلى الله عليه وسلم وفي دعوته وفي عصمته، وهو اتهام له بالفشل في تربية أصحابه من بعده، وكيف يعقل أن يتخذهم النبي صلى الله عليه وسلم له أصحاباً وأصهاراً ويقربهم وهو المؤيد بوحي السماء، ثم يكونون من أشد الخائنين له؟! وإذا كان صاحب الرسالة وهو القدوة المتبع قد فشل، فمن باب أولى أن يلحق الفشل بالصحابة والتابعين وكل من اتبعه...
|
|
|
|
|
الأئمة والصحابة [2]
 |
قال علي رضي الله عنه مقرّعاً شيعته: " ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا؛ ما يزيدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً ومضيّاً على اللقم، وصبراً على مضض الألم، وجداً في جهاد العدو، فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدوّنا الكبت، وأنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام..، ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم، ما قام للدين عمود، ولا اخضر للإيمان عود، وأيم الله لتحتلبُنّها دماً، ولتتبعُنّها ندماً!!
|
|
|
| |